بارك الله فيك أخي صميم الذات
حاولت البحث لعلي أجد سند هذا الحديث
لكن للأسف لم أجد له سند
لكن يتضح جلياً أن هذا الحديث مكذوب - والله أعلم -
من ناحية ركاكة الأسلوب وعدم وضوح المعنى
والنبي صلى الله عليه وسلم كان إذا تكلم فهم عنه
وكذلك التكرار وهو بأبي وأمي معروف بجوامع الكلم
تأمل
اقتباس:
|
بل فى النصف من شهر رمضان اذا كانت ليلة النصف ليلة جمعة يكون الصوت
|
ثم ورد
اقتباس:
يصعق له سبعون الفا , وتفتق فيه سبعون الف عذراء , ويعمى سبعون الفا
|
ألم يحصل قبل اليوم ليلة النصف هي ليلة جمعة أين الذين صعقوا
بل التعبير في العذارى بتفتق والله عز وجل يغار أن تنتهك محارمه
وأين الذين عموا والآن الإعلام لا يترك شاردة ولا واردة
ثم لماذا لم يذكر صوت الشيطان وماالذي يحدثه
أي يكون الشيطان بريئاً وجبريل عليه السلام يفعل كل هذا
والحديث لم يفصل في كثير من الأمور
المعمعة وماذا تعني ؟ وكيف تكون ؟
وتميز القبائل ؟
ويغار على الحجاج !
وفيه ملاحظات أخرى أتوقف عنها
لكني أقول الله تعالى أعلم
وإن صح الحديث فاستغفر الله وأتوب إليه وأنا أول المؤمنين