نريد أن نعرف يا معالي الوزير
جريدة المدينة : السبت, 3 أكتوبر 2009
14 شوال 1430 هـ
د : سامي سعيد حبيب
بعد أسبوع من اليوم ستفتح مدارس التعليم العام بالمملكة أبوابها بعد عطلة عيد الفطر المبارك بعد أن تم تأجيل موعد بدء الدراسة أسبوعاً و ذلك استعداداً لمهمة طبية كبيرة ألا و هي إتخاذ الإجراءات الوقائية و العلاجية الممكنة ضد إنفلونزا الخنازير التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية في الحادي عشر من يونيو 2009 م وباءً عالمياً. و تعكس هذه الإستعدادات الصحية دون ريب إهتماماً مشكوراً من قيادة المملكة العربية السعودية الرشيدة ، و كذلك من قبل الجهات الرسمية المعنية و على رأسها وزارة الصحة و وزارة التربية و التعليم بالسلامة العامة للمواطنين
والمقيمين و الزائرين من حجاج و معتمرين. من بين تلك الإجراءات الوقائية طبقاً لتصريحات معالي وزير الصحة د. عبد الله بن عبد العزيز الربيعة توفير الكميات الكافية من الدواء العلاجي Oseltamiver و Zanamivir لمجابهة الإصابات المؤكدة بالإنفلونزا و كلاهما مسميات طبية أخرى للاسم الأشهر للدواء Tamiflu ، و كذلك توفير وزارة الصحة لملايين الجرعات من اللقاح أو التطعيم المضاد للفيروس إن1 أتش1 المتسبب في المرض ، و الذي أطلقت الوزارة بياناً عاجلاً منشوراً بموقعها على الشبكة على الرابط المدرج أدناه بشأن سلامة اللقاح و إنتفاء أي أعراض جانبية خطيرة قد تنجم عنه. أقل ما يمكن أن يقال عن هذا اللقاح أنه خلافي جداً و أن كثيراً من أهل التخصص كمثل خبير الأمصال الدولي الدكتور «أيه تروت» و الذي يقود حملة دولية لمعارضة برامج التطعيم الإجباري ، و يتساءل عن الكيفية التي تمكّن بها الفيروس من تغيير تركيبه الجيني ليضم مكونات من فيروس أنفلونزا الطيور أتش5 إن1 و سبق لهذه الزاوية أن نشرت في غرة رمضان المبارك 1430 هـ رابطاً لموقع وكالة الأتحاد الأوربي الطبية EMEA بأن لقاح إنفلونزا الخنازير أتش1 إن1 الذي قام الاتحاد الأوربي بإعتماده لتلقيح مواطنيه تحت مسمى «بانديمريكس» يحتوى على فيروس حي لإنفلونزا الطيور أتش5 إن1 حي ، و أن كثيراً من العاملين في المجال الطبي في العديد من أنحاء العالم جاهروا برفضهم وعوائلهم لأخذ اللقاح بسبب الخطورة القصوى لبعض مركباته ، بالمقابل ثمة فريق آخر من المتخصصين لا يرى في اللقاح خطورة كبيرة ويرى أن التوازن بين المصلحة المتوخاة والأضرار المحذورة يبرر المخاطرة بأخذ اللقاح. طبقاً للبيان الذي جاء في موقع وزارة الصحة السعودية عن مادة السيكوالين squalene الداخلة في تركيب اللقاح و هل هي آمنة عند استخدامها كمادة حافزة للمناعة ( أن هذه المادة العضوية الطبيعية التي تستخرج من زيت كبد الحوت وتتواجد في كثير من الزيوت النباتية مثل زيت الزيتون ويحتاجها الجسم لتصنيع الكوليسترول فقد أشارت التقارير العلمية الصادرة من منظمة الصحة العالمية أنها تستخدم كمادة محفزة للمناعة في لقاحات الانفلونزا منذ عام 1997م وقد تم أعطاء أكثر من (22)مليون جرعة من هذا اللقاح المحتوي على عشرة ملغ في الجرعة الواحدة ولم تسجل أية أعراض جانبية موثقة لهذه المادة ). لكن الأمر أعقد من ذلك إذ أن الجسم يستمد حاجته من السيكوالين من الغذاء و ليس الحقن عبر الجلد , فإن حقن «السيكوالين» إلى جانب الفيروس الممرض يتسبب في إحداث استجابة مناعية مضادة مزمنة ليس فقط ضد الفيروس بل أيضاً ضد مادة السيكوالين نفسها لتتم مهاجمتها هي الأخرى من قبل النظام المناعي و يتسبب ذلك في أمراض مزمنة تماماً كما يهاجم الجهاز المناعي البنكرياس عند مرضى السكر من النوع الأول. و عندما يتم برمجة الجهاز المناعي لمهاجمة «السيكوالين» فإن ذلك يسفر عن العديد من الأمراض العصبية والعضلية المستعصية والمزمنة التي يمكن أن تتراوح بين تدني مستوى الفكر و العقل وأمراض المناعة الذاتية العامة والأورام المتعددة و خاصة أورام الدماغ النادرة و فقدان الخصوبة الجنسية لدى الذكور و الإناث على حد ٍ سواء ، و التجربة التاريخية تثبت ذلك إذ أكدت الدراسات عن متلازمة حرب الخليج التي تسببت في وفاة و مرض و عقم أعداد غفيرة من الجنود الأمريكيين الذين شاركوا في تلك الحرب إن مادة «السيكوالين» التي تم أخذها مع لقاح الجمرة الخبيثة في تلك الحرب كانت وراء تلك المتلازمة. ثمة المزيد بخصوص مادة «السيكوالين» الداخلة في التطعيم إذ يؤكد خبير الفيروسات العالمي الدكتور «روسيل بلايلوك» Dr. Russell Blaylock أن مادة «السيكوالين» المستخدمة في تصنيع المصل مستخرجة من البترول الخام و ليس من المصادر الغذائية ما يجعلها تؤثر في مستويات الخصوبة لدى الذكور والإناث بنسبة تتراوح بين 30 و40%. وشرح بلايلوك أن مادة «السيكوالين» المشتقة من البترول الخام تختلف تماماً عن مادة «السيكوالين» الموجـودة في الجسم بصورة طبيعيـة ، والمستخلصة من الغذاء والمسؤولة عن تكوين الأحماض الأمينية ، وتنظيم عمل مستقبلات الإشارات العصبية في الجسم. طبقاً لما نشره الدكتور «أندرس لورسن» Dr. Anders Bruun Laursen في مقاله المعنون ( ما هي مخاطر تطعيم انفلونزا الخنازير ) الموجود على الرابط المدرج أدناه بأن كمية السيكوالين الذي حقن به كل من الـ 697,000 جندي أمريكي إبان حرب الخليج للقاح الجمرة الخبيثة و تسببت في متلازمة حرب الخليج كانت 34,2 ميكرو غرام لكل مليار ميكرو غرام من الماء ، بينما يحتوى لقاح إنفلونزا الخنازير المسمى ( بانادرميكس ) على 10,68 ملغم من مادة السيكوالين لكل 0,5 ملليتر من الماء أي مليون ضعف الكمية التي أستخدمت في تطعيم الجمرة الخبيثة عام 1991 م. لا تهدف هذه المقالة للإثارة الصحفية فليس ذلك من نهج مسطرها ، ولا إلى المزايدة على وزارة الصحة فهي الجهة الأجدر من حيث التخصص العلمي و المسؤولية الإدارية و من حيث إناطة الأمانة بها على الحرص على الصحة العامة في البلاد لكن من باب التناصح على الخير فالطلاب يوشكون أن يعودا للمدارس وتوشك حملة التطعيمات أن تفعّل ، والأثر السلبي للتطعيم يأخذ عاماً للظهور جلياً إلى حين استنفاد جهاز المناعة من مهاجمة مخزون الجسم من السيكوالين و تظهر عندها على المتضررين التراجع في القدرات العقلية و إضطرابات الجهازين العصبي والعضلي و نقص أو فقدان الخصوبة الجنسية مما يهدد النسل بالخطر ، ونتمنى باسم كل أب وأم على معالي وزير الصحة د. الربيعة حفظه الله أن نعرف التالي : هل سُيلزم أبناؤنا و بناتنا بأخذ التطعيم أم سيكون اختيارياً ، ثم نقترح أن تنشر الوزارة كامل محتويات و مركبات التطعيم بكامل التفصيلات حتى يقبل أو يحجم الناس عنه عن بينة و ليس خبط عشواء ، اللهم أحفظ هذه البلاد و سائر بلاد المسلمين شعوباً و مسؤولين ، فالله خيرٌ حافظاً و هو أرحم الراحمين .
1. http://www.moh.gov.sa/vb/showthread.php?t=66102
2. http://www.emea.europa.eu/humandocs/Humans/EPAR/pandemrix/pandemrix.htm
3. http://www.globalresearch.ca/index.php?context=va&aid=14851
kvd] Hk kuvt dh luhgd hg,.dv