بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أحبتــــــــــــــــي :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
abaadi يحــــب أن ينقــل لكــم
ممــــا رااااق لــه ...
كان هناك رجل من البادية متزوج من امرأة ليست من قبيلته , بل كان من قيبله أخرى مجاورة لقبيلته .
ومرت عليه فترة هو وزوجته يعيشان بأحسن حال ، وقد اختلفت
القبيلتان وحصل بينهما نزاع وكان زوجها طرفاً فيه ، وكان
اخوتها من الجهة المقابلة أطرافاً بهذا النزاع واشتدت الأزمة بين
طرفي النزاع مما حدا بإخوان الزوجة أن يأخذوها ليلاً من بيت زوجها نكالاً له .
وهي لم تكن راضية بفراقها لزوجها وكذلك زوجها الذي كان
يحبها حباً كبيراً أيضاً ، ومرت فترة طويلة بعض الشيء على
فراق الزوجين والكل منهم كان يريد الآخر ولكن النزاع الحاصل حال بينهما
ضاقت الأرض بالزوج , فهو يريد زوجته ولا سبيل لوصوله
إليها , ففكر بطريقة ، أن أرسل إليها إحدى عجائز القبيلة تبلغها
برغبته بلقائها ، ورسم لها خطه للقاء ، وبالفعل ذهبت العجوز
للزوجة وأبلغتها بذلك فرحبت الزوجة بالفكرة .
ولما كانت الليلة الموعودة حيث كان الوعد بينهما بعد غياب القمر
جاء الزوج للمكان المتفق عليه وكمن بحيث لا يراه أحد ، ثم أخذ
بالعواء كعواء الذيب ثلاث مرات متتابعة ، عرفته الزوجة حيث
كانت تعلم بالخطة سلفاً وذهبت إليه وجلسا بعد طول الفراق يشكو
كل منها حاله للآخر بعد الفراق .
حتى إذا ما جاء الفجر افترقا وعاد كل منهما لقبيلته ، ومضى على هذا اللقاء فترة أشهر .
ويقسم الله سبحانه أن تحمل المرأة من زوجها كنتيجة لذلك اللقاء ،
ويكبر بطنها فيراه أخوها ويهددها بالقتل فمن أين لها بهذا الحمل
وقد فارقت وزجها منذ فترة طويلة ولم تكن حاملاً ؟ عندما أخذوها من عند زوجها .
فأخبرت شقيقها بحقيقة ما حصل بينهما وبين زوجها ووصفت له المكان وأعلمته بكل ما جرى .
فقال الأخ سأذهب أنا لزوجك وأتأكد من حقيقة ما حصل فإن لم يكن صحيحاً فليس لك عندي غير السيف .
ولم تكن القبيلتان على وفاق فكيف يذهب ، فكر الأخ واهتدى إلى
طريقة ، فلما جن الليل تنكر وذهب إلى قبيلة زوج أخته ودخل
مجلسه وجلس ولم يعرفه أحد .
ولما سكت المجلس تناول الربابة وأخذ يغني عليها :
يا ذيـب يللـي تالـي الليـل جريت
. . . . . . . . . . . . . ثلاث عوياتـن على قويات وصـلاب
سايلـك بالله عقبـها ويـش سويـت
. . . . . . . . . . . . . يوم الثـريا راوسـت والقمـر غـاب
وغنى هذه الأبيات على الربابة ثم توقف ووضع الربابة مكانها وعاد إلى مكانه .
فعرف الزوج أن هذا أخو زوجته وفهم أن زوجته حامل كعادة
البدوي سرعة اللمح وشدة الذكاء .
فتقدم وتناول الربابة وأجاب :
أنا أشهـد إني عقـب جوعي تعشيـت
. . . . . . . . . . . وأخـذت شاة الذيب من بين الاطنـاب
على النقـا وإلا الـردى ما تهقويـت
. . . . . . . . . . . . . ردوا حلالـي يـا عريبيـن الأنسـاب
فلما فرغ الزوج من أبياته فهم الأخ أن أخته كانت روايتها
صحيحة وانسحب بدون كلام . . .
وفي الصباح أعادوا له زوجته ...
إنتهـــــــــــــــــــــــــت
أتمنــــــــــــى أن تكــــون قـــــد نــالــــت
علــــى رضــاكـــــــم ,,,
لا تنســــــــــــــو الردود والتقيــــــم,,,
shgtm ,rwd]m(dh `dJf dggJd jhgJd hggdJg [vdj)