المرأه التى تسعى لخراب عشها .. هى تلك المرأه التى تتعمد اثارة غيرة زوجها ..
وتزرع فى يقينه بذورا خبيثه سامه تثير مخاوفه وغضبه وتقوى لديه الاعتقاد بأن الخطر
المحدق به ليس خارجيا فقط وانما نابع من ذات امرأته أيضا ...
وهذا اللون من ألوان الغيره ضار ومرضى وتكون المرأه فيه مستهتره ويكون سلوكها
غير سوى خاصة عندما تتعمد اثارة غيرة زوجها بالاهتمام بآخر مثلا ...
واذا تم زرع الشك فى قلب وضمير الرجل فلا يمكن لاى قوة أن تمحوه ولابد أن يؤدى ذلك حتما
الى موت كل المشاعر الطيبه من جانبه تجاه امرأته ولابد أن ينقلب الأمر فى النهايه الى حقد ومراره وان عاش معها الى نهاية العمر ...
السؤال الذى يطرح نفسه الآن .:
ما الذى يدفع المراه الى اثارة غيرة زوجها ؟
لعل أبرز العوامل التى تدفع المرأه الى اثارة غيرة زوجها هو احساسها الشديد بالنقص .. النقص الأنثوى
وهى مشكله تعانى منها منذ طفولتها حيث النبذ والاهمال وتظل تلازمها مشاعر الخوف من رفض الرجل لها
وعدم اقباله عليها ... مشاعر دفينه لا تدرى عنها شيئا .. تخاف ان يمل الزوج أو يتضجر ويهرب الى امرأه اخرى
ومن هنا تدفعها عقدة النقص الأنثوى الى ابداء اهتمام زائد بالرجال واستدراجهم الى الاهتمام الخاص بها على مرأى ومسمع من الزوج حتى يحدث التأثير المدوى ..
الاثنان ضحيه امرأه معدومة الثقه فى نفسها بالرغم من حبها له وكلاهما معذور وكلاهما ضحيه
وقد تكون المراه التى تتعمد اثارة شكوك وغيرة زوجها امرأه سيئه بالفعل وتكون محاولتها لاغاظته واثارة غيرته نوعا من العدوان
عدوان الضعف أو المقهور ..
وسطحية المراه وضحالتها الفكريه أحد أسباب اندفاع المرأه تجاه اثارة غيرة رجلها
لانها فى هذه الحاله لا تعى خطورة اللعبه التى تلعبها
الخلاصه :
أن لعبة الغيره والشك لا تلعبها الاّ امرأه مريضه نفسيا ومعقده وفاقده الثقه بنفسها وبقدراتها .. أما المراه التى تلعب هذه اللعبه بوعى ودراية ومهاره فانها تكون راغبه فى تدمير الحب بينها وبين زوجها الى درجة أنها تعترف بخيانة لم ترتكبها
وهى كما قلنا اما أن تكون خبيره ولها رغبه فى الانفصال عن رجلها أو مصابه بمرض الفصام ...
والامران خطيران ويعدان من أخطر هموم الرجل وعذاباته خاصة اذا كان رجلا حقيقيا ...
فهل تعى النساء خطورة هذا المسلك ...........؟
ydJJvm hgksJhx >>> ,a;J,; hgv[Jhg !!