الأفكار المريضة
كل شخص في العالم لديه أفكار وهذه الأفكار وسيله للوصول إلى غاية والغاية قد تكون شريفة وقد
تكون سخيفة ، عموما ً الفكره تعكس ما في داخل صاحبها , والأفكار متعددة وكثيرة في كل زمان
وخصوصا ًهذا الزمان لأننا نعيش عصر العولمة .
وأنا أقول أن الشخص أفكار والأفكار أشخاص ،،
بمعنى (( أنك تقول هذا شخص لدية أفكار راااااائعة ،
وكذلك عندما يقول لك شخص ما فكرة ما تقول هذه ليست فكرتك بل فكرة سين من الناس ))
والأفكار هي اليد الفاعلة والمسببة لكل ما حدث او سيحدث ، ولربما تفقد شخص غاليا ً بسبب أفكار
غبية ،،
أو تظلم شخص آخر بسبب حماقة ،، أو تظن ظن السوء والسبب الأفكار المريضة .
ولكن أقول اجتنب سوء الظن وأطرح الأوهام يا صاحب الأوهام وأطرح الخيالات الفاسدة
والأفكار المريضة.
وأعلم أن الدنيا دار محن وبلاء وكدر فاقبلها على حالها واستعن بالله.
ولا تتأثر من القول القبيح والكلام السيئ الذي يقال فيك فإنه يؤذي قائله ولا يؤذيك .
قال تعالي في عباد الرحمن( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما )
وفي هذا المعنى نسوق هذه الأبيات الجميلة :
أعرض عن الجاهل السفيه ** فكل ما قاله فهــــو فيه
فلا يضر نهر الفرات يوما ** إذا خاض بعض الكلاب فيه
ولا توقد فرنا ً في صدرك من العداوات والأحقاد وبغض الناس وكره الآخرين
فإن هذا عذاااااااااااب دااااائم
يقول الشاعر :
الحقد داءٌ دفينٌ ليس يحمله.. ..إلا جهولٌ ملـيءُ النفس بالعلل
مالي وللحقد يُشقيني وأحمله.. ..إني إذن لغبيٌ فاقدُ الحِيَل؟!
ويقول آخر:
سلامة الصدر أهنأ لي وأرحب لي.. ..ومركب المجد أحلى لي من الزللي
إن نمتُ نمتُ قرير العين ناعمـها.. .. وإن صحوت فوجه السعد يبسم لي
وأمتطي لمراقي المجد مركبــتي.. ..لا حقد يوهن من سعيي ومن عملي
مُبرَّأ القلب من حقد يبطئـــني.. .. .أما الحقود ففي بؤس وفي خطــل
إن الحقد حمل ثقيل يُتعب حامله؛ويزيد همه وغمه ويحول الأفكار السليمة إلى أفكار مريضة.
وعداوة الحاسد يستحيل ان تنتهي أو تقف عند حد معين ، ولا يمكن أن ترضيه ولا يرضى إلا بالانتقام .
ويقول الشاعر :
كل العداوات قد ترجى إماتتها
إلا عداوة من عاداك عن حسد..!!
وأعلم يا صاحب الافكار المريضة أن الحقد سم و
الغيبة حماقة وتتبع العثرات ضعف وخذلان ,.
كما أقول لك يا صاحب الافكار المريضة لا تحمل كل نقد يوجه إليك على انه عداوة ولكن استفد منه فإنك بحاجة إليه .
وأقول بأعلى صوتي لصاحب الأفكار المريضة لا تترك فكرك يطش بك بل قيده فيما ينفعك.
لماذا لا تترك الافكار المريضة التي قد
تدمرنا وتهدم كل جسور المحبة التي بيننا .
يقول أحد العلماء الغرب (( سيكتشف الإنسان انه كلما غير أفكاره إزاء الأشياء
والأشخاص الآخرين ستتغير الأشياء والأشخاص الآخرين بدورهم ، دع شخصاً ما يغير أفكاره وستندهش
للسرعة التي ستتغير بها ظروف حياته فالشيء المقدس الذي يشكل أهدافنا هو أفكارنا ))
ولكن لا أقول إلا كن جميلا ً ترى الوجود جميل .
فكر في من تحبهم ولا تعط من تكرههم لحظة واحده من حياتك
فإنهم لا يعلمون عنك وعن همك.
فكر في نجاحاتك وثمار عملك وما قدمته من خير وأرضى به وأحمد الله عليه.
إن سبك أي بشر فأعلم أنهم سبوا ربهم ورسولهم فهم بشر وليسوا
معصومين من الخطأ .
تحمل أفكارا ً مريضة ??!!
عندما تتصيد الأخطاء ولا تقع إلا على العيوب كما يقع الذباب على الجرح
فأعلم علم اليقين أنك تعاني من أفكار مريضة تجتاح مخيلتك.
عندما تحاول تدمير من هو أفضل منك والسبب لأنه أفضل منك فأعلم انك تخطط وتدبر
لتدمير نفسك وهذا التدمير ناتج عن أفكار مريضة .
عندما تتلاطم الأمواج من حولك وتتيه في بحر الأحزان ولا تبحث إلا عن الانتقام
فأعلم أنك لن تنجو من الطوفان و السبب أفكارك المريضة.
عندما تسمع من حاقد كلاااااام عن شخص عزيز ولا تتأكد (( إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ))
والأدهى انك تصدق كل ما قيل فيه فأعلم انك تمتلك أفكار مريضة .
عندما تعشق وتعطي قلبك من لا يستحقه فأعلم انك تمتلك أفكاراً مريضة.
تدرون ما هي مصيبتنا في هذا الزمان ???!!!
تدرون ما هي مصيبتنا في هذا الزمان ???!!!
تدرون ما هي مصيبتنا في هذا الزمان :
مصيبتنا أننا نعجز عن حاضرنا ونشتغل بماضينا و نهمل يومنا ونهتم بغداً
فأين الحكمة وأين العقل ؟؟!!!
فأين الحكمة وأين العقل ؟؟!!!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Ht;hv lvdqm j[jhp hg;,k frgld